القائمة الرئيسية
الأقسام الرئيسية
احصائيات

  • عدد المقالات: 406
  • الأقسام الرئيسية: 14
  • المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 2 زائر

    أكبر تواجد كان 21 في :
    02-Aug-2014 الساعة : 00:31

    البحث


    المقالات    مقالات الفقه وأصوله    التعزية وما اكتنفها من مبالغات

    التعزية وما اكتنفها من مبالغات

    03-02-2014
    التعزية وما اكتنفها من مبالغات
     
    معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان
     
     
    التعزية: هي مواساة المصاب بموت قريب له وتخيف الحزن عليه وذلك بالدعاء له بما ورد وهو أن يقال: " أحسن الله عزاءك، وجبر الله مصيبتك، وغفر لميتك " في أي مكان يحصل فيه لقاء المصاب في المسجد أو في المكتب أو في المتجر قبل الدفن أو بعده من غير تعيين وقت ولا مكان ولا إعداد طعام سوى ما يصنع لأهل الميت بقدر ما يكفيهم لأنهم مشغلون بمصيبتهم عن إعداد الطعام لأنفسهم كما جاء في الحديث - هذه هي السنة في العزاء ومن غير تعطيل أعمال ولا تخصيص أيام سوى أيام المصيبة ولا مكان وقد اكتنف هذه السنة أمور محدثة ومكلفة للمصاب وللناس وهي كما يلي:
     
    1- إعلان مكان العزاء وزمانه.
     
    2- أن يهيئ أهل الميت مكانا للاجتماع بما يتطلبه من أثاث واستقبال وقهوة وطيب يتكرر تقديمهما لوفود المعزين طول مدة العزاء.
     
    3- تعطيل الأعمال في أيام العزاء إشعارا بالحزن على الميت.
     
    4- إعداد موائد الطعام التي تكفى المجتمعين كل ليلة من ليالي العزاء يتحمل نفقاتها أقارب الميت غير أهله أو أصدقاؤهم بما تكلفه من ذبائح وأنواع الأطعمة.
     
    5- إتعاب أهل الميت باستقبال المعزين والقيام بخدمتهم وتهيئة المكان لهم.
     
    6- ولا يقتصر ذلك على اجتماع الرجال فقط بل يكون هناك اجتماع للنساء قد لا يقل عن اجتماع الرجال. حتى صار أهل الميت مع حزنهم عليه يتحملون هذه الأعباء. وهذه الأمور المكلفة لا ترجع بفائدة لا للحي ولا للميت. بل هي صار وأغلال ما أنزل الله بها من سلطان. بل زاد الأمر بأن تبنى أماكن للعزاء في المقابر وهي ظاهرة منكرة قد أفتى الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي البلاد السعودية في وقته بهدمها وصدرت في تلك قرارات من هيئة كبار العلماء. ورغم هذا يتفلت بعض الناس بإقامة تلك المباني مرة بعد أخرى. وقد قال الصحابي الجليل: جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه: " كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة " والنياحة محرمة وهي من أمور الجاهلية - فتضمن هذا الأثر الذي يرويه جرير عن الصحابة رضي الله عنهم مسائل:
     
    الأولى: الاجتماع إلى أهل الميت وهو ما يعمل الآن كما وصفنا وهو من أمور الجاهلية كما في هذا الأثر.
     
    الثانية: صنعة الطعام الزائد عن حاجة أهل الميت في أنفسهم والذي جاء به الحديث.
     
    الثالثة: أن هذه الأمور من النياحة المحرمة فلينتبه المسلمون لذلك.
     
     
    وفق الله الجميع للعمل بالسنة في هذا وفي غيره. والله أعلم.
     
     
     
    كتبه
    صالح بن فوزان الفوزان
    عضو هيئة كبار العلماء
     
     
     
    المصدر:
    موقع الشيخ الفوزان


    الكاتب : نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق

    اخر المقالات
    مقالات مختارة
    الاستفتاءات

    ما رأيك في الموقع ؟
    ممتاز
    جيد
    مقبول



    النتائج
    الأكثر تقييما
    الاكثر مشاهدة

  • تفسير قوله تعالى: ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا... ) الآية
  • المفهوم الصحيح لحب الوطن في الإسلام
  • " وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها "
  • كتاب المجموعة المباركة في الصلوات المأثورة والأعمال المبرورة
  • الخشوع في الصلاة ليس هو البكاء
  • ( ربَّ كاسية عاريـة ) - الشيخ محمد عبد الوهاب العقيل
  • رد الشيخ محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله - على مقال علي الحلبي: (( لا دفاعًا عن محمد حسَّان ))
  • حكم شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم - الشيخ محمد سعيد رسلان
  • لقد دخلت التاريخ يا دكتور خالد المصلح من أوسـ ..
  • النهي عن قص الرؤيا على غير عالم أو ناصح
  • إنهم طاعون القلوب - الشيخ محمد سعيد رسلان
  • بلع الريق والنخامة في نهار رمضان - العلامة زيد المدخلي
  • اعتقاد الوليمة للعقيقة للمولود في يوم سابعه بدعة منكرة
  • حكم مشاركة المرأة في الانتخابات
  • لغتي العربية
  • شرح كتاب الحج والعمرة من كتاب التسهيل في الفقه - العلامة عبدالله بن عقيل
  • البيان الرفيع في خطر تعري النساء في الحفلات ولبسهن الخليع
  • قراءة الفنجان وقـراءة الكف والأبراج
  • إطلاق لقب ( أمير المؤمنين ) على الرؤساء
  • معنى حديث : " المترجلة من النساء " - العلامة صالح بن فوزان الفوزان
  • جميع الحقوق محفوظة لـ : مقالات نور اليقين © 2017
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008