القائمة الرئيسية
الأقسام الرئيسية
احصائيات

  • عدد المقالات: 406
  • الأقسام الرئيسية: 14
  • المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 3 زائر

    أكبر تواجد كان 21 في :
    02-Aug-2014 الساعة : 00:31

    البحث


    المقالات    مقالات اللغة العربية وآدابها    لغتي العربية

    لغتي العربية

    22-02-2012

    لغتي العربية

    الشيخ الدكتور/ محمد عمر سالم بازمول


    اللغة العربية هي لغة القرآن العظيم فقد أنزله الله تبارك وتعالى: ( بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ) (الشعراء:195).

    والعربية هي لسان قوم النبي صلى الله عليه وسلم، قال تبارك وتعالى: ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) (إبراهيم:4).

    والمقصود باللغة هي الطريقة التي يتخاطب بها الناس، ولكل قوم طريقة في التخاطب هي لغتهم!

    وهي وعاء ينقل فيه المرء أفكاره وما يريده إلى غيره.

    وفي اللغة العربية مزايا تتميز بها عن جميع اللغات، ففيها الألفاظ ( المتباينة ) و ( المشتركة ) و( المتواطئة ) , و( المترادفة ) و( الأضداد ).

    وفيها ( الاشتقاق ).

    وفيها ( التضمين ).

    وفيها ( النحت ).

    وفي أساليب بلاغتها وفصاحتها: ( البيان ) و( المعاني ) و( البديع )!

    وفي وزن الكلمة ومدلولاتها ( التصريف ).

    وفيها إعراب الكلمة وحركاتها بحسب موقعها الإعرابي وما يتضمنه من دلالة.

    وهذه أفانين في اللغة العربية لا توجد بمجموعها في لغة من اللغات!

    ويكفي اللغة العربية أنها لسان القرآن العظيم، الذي أنزله الله تعالى بلسان عربي مبين!

    وأنها صمدت على مر العصور إلى اليوم أمام الهجمات الشرسة لأعداء الشرع والدين!

    ومن هذه الهجمات ما رصده شاعر الشعب، حافظ إبراهيم، على لسان اللغة العربية:

    رجعت لنفسي فاتهمت حصـاتي
     ونـاديت قومي فاحتسبت حياتي
     
    رموني بعقم في الشــباب وليتني
     عقمت فلم أجزع لقول  عـداتي
     
    وسعت كــتاب الله لفظاً وغاية
     وما ضقت عن آي به و عظـات
     
    فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة
     وتنسيق أسماء لمخترعــــات
     
    أنا البحر في أحشـائه الدر كامن
     فهل سألوا  الغواص  عن  صدفاتي
     
    فيا ويحكم أبلى وتبلى محــاسني
     ومنكم وإن عز الدواء  أســاتي
     
    أرى كل يوم بالجرائـــد مزلقاً
     من القبر يدنيني بغير أنــــاة
     
    إلى معشر الكتاب والجمع حـافل
     بسطت رجائي بعد بسط  شكاتي
     
    فإمّا حيــاة تبعث الميت في البلى
     وتنبت في تلك الرموس رفــاتي
     
    وإما ممــــات لا قيامة بعده
     ممــات لعمري لم يقس  بممات

     

     

    المصدر:

    http://uqu.edu.sa/mobazmool/ar/101265



    الكاتب : نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق

    اخر المقالات
    مقالات مختارة
    الاستفتاءات

    ما رأيك في الموقع ؟
    ممتاز
    جيد
    مقبول



    النتائج
    الأكثر تقييما
    الاكثر مشاهدة

  • تفسير قوله تعالى: ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا... ) الآية
  • المفهوم الصحيح لحب الوطن في الإسلام
  • " وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها "
  • كتاب المجموعة المباركة في الصلوات المأثورة والأعمال المبرورة
  • ( ربَّ كاسية عاريـة ) - الشيخ محمد عبد الوهاب العقيل
  • الخشوع في الصلاة ليس هو البكاء
  • رد الشيخ محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله - على مقال علي الحلبي: (( لا دفاعًا عن محمد حسَّان ))
  • حكم شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم - الشيخ محمد سعيد رسلان
  • لقد دخلت التاريخ يا دكتور خالد المصلح من أوسـ ..
  • إنهم طاعون القلوب - الشيخ محمد سعيد رسلان
  • النهي عن قص الرؤيا على غير عالم أو ناصح
  • البيان الرفيع في خطر تعري النساء في الحفلات ولبسهن الخليع
  • اعتقاد الوليمة للعقيقة للمولود في يوم سابعه بدعة منكرة
  • لغتي العربية
  • بلع الريق والنخامة في نهار رمضان - العلامة زيد المدخلي
  • حكم مشاركة المرأة في الانتخابات
  • شرح كتاب الحج والعمرة من كتاب التسهيل في الفقه - العلامة عبدالله بن عقيل
  • قراءة الفنجان وقـراءة الكف والأبراج
  • معنى حديث : " المترجلة من النساء " - العلامة صالح بن فوزان الفوزان
  • إطلاق لقب ( أمير المؤمنين ) على الرؤساء
  • جميع الحقوق محفوظة لـ : مقالات نور اليقين © 2017
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008